mardi 2 septembre 2014

احفظ الله يحفظك



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


يسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين


أما بعد فقد كتب الشيخ عبد الرزاق البدر :


من حفظ حدود الله وراعى حقوقه حفظه الله ؛ فإن الجزاء من جنس العمل . وحِفْظ الله للعبد نوعان :




أحدهما :

حفظه له في مصالح دنياه :


، كحفظه في بدنه وولده وأهله وماله , قال الله عز وجل :



{
لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ }



[الرعد:11] ،



قال ابن عباس رضي الله عنهما :



" هم الملائكة يحفظونه بأمر الله ، فإذا جاء القدر خلَّوا عنه " ,



وقال علي رضي الله عنه :



" إن مع كل رجلٍ ملَكين يحفظانه مما لم يُقدَّر فإذا جاء القدر خلَّيا بينه وبينه ، وإن الأجل جُنّة حصينة " .









والنوع الثاني :



من الحفظ وهو أشرف النوعين :



حفظ الله للعبد في دينه وإيمانه ؛



فيحفظه في حياته من الشّبهات المضلة ومن الشهوات المحرمة ، ويحفظ عليه دينه عند موته فيتوفاه على الإيمان ، ومن هذا القبيل ما ثبت في حديث ابن مسعود أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو :



((اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِالإِسْلاَمِ قَائِمًا ، وَاحْفَظْنِي بِالإِسْلاَمِ قَاعِدًا ، وَاحْفَظْنِي بِالإِسْلاَمِ رَاقِدًا ، وَلاَ تُشْمِتْ بِي عَدُوًّا حَاسِدًا))


خرجه الحاكم في مستدركه.









via مدونة الوليد http://ift.tt/W6dMmR

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire