السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين
أما بعد فقد كتب الشيخ عبد الرزاق البدر :
من حفظ حدود الله وراعى حقوقه حفظه الله ؛ فإن الجزاء من جنس العمل . وحِفْظ الله للعبد نوعان :
أحدهما :
حفظه له في مصالح دنياه :
، كحفظه في بدنه وولده وأهله وماله , قال الله عز وجل :
{ لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ }
[الرعد:11] ،
قال ابن عباس رضي الله عنهما :
" هم الملائكة يحفظونه بأمر الله ، فإذا جاء القدر خلَّوا عنه " ,
وقال علي رضي الله عنه :
" إن مع كل رجلٍ ملَكين يحفظانه مما لم يُقدَّر فإذا جاء القدر خلَّيا بينه وبينه ، وإن الأجل جُنّة حصينة " .
والنوع الثاني :
من الحفظ وهو أشرف النوعين :
حفظ الله للعبد في دينه وإيمانه ؛
فيحفظه في حياته من الشّبهات المضلة ومن الشهوات المحرمة ، ويحفظ عليه دينه عند موته فيتوفاه على الإيمان ، ومن هذا القبيل ما ثبت في حديث ابن مسعود أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو :
((اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِالإِسْلاَمِ قَائِمًا ، وَاحْفَظْنِي بِالإِسْلاَمِ قَاعِدًا ، وَاحْفَظْنِي بِالإِسْلاَمِ رَاقِدًا ، وَلاَ تُشْمِتْ بِي عَدُوًّا حَاسِدًا))
خرجه الحاكم في مستدركه.
المصدر: .:: منتديات الوليد ::. - من قسم: مواضيع اسلامية دينية
via مدونة الوليد http://ift.tt/W6dMmR
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire