mardi 28 janvier 2014

جزا الله الشدائد عنى كل خير عرفتنى عدوى من صديقى



الله الشدائد عرفتنى عدوى صديقى

فى حياتنا نقابل الكثير من الناس


فمنهم من يترك فينا أثراً لا تمحوه الأيام

فقد ﺗﻜﺴﺐ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ "ﺷﺨﺺ" ،، ﻳﻌﺂﺩﻝ ﻣﺂ ﺧﺴﺮﺗﻪ ﻓﻲ

ﺣﻴﺂﺗﻚ ﻛﻠﻬﺂ


ومنهم من لا تتعدى صورته فى مخيلتنا تلك اللحظة التى رأيناهم فيها

وأخرون نتمنى ألا نكون قد رأيناهم ولا حتى عرفناهم !!!

ولـــكن ,,,،

من أين لنا أن نعلم من يستحق ثقتنا ومودتنا له ؟؟؟

فهل يتبين ذلك من أول وهله !!!



بالطبع ... لا

فيوجد مهرة وحذاق فى تمثيل دور الحب والوفاء ولكنهم أبعد ما يكون عن ذلك

فنجدهم أصدقاء أوفياء (( ولكن أسماء فقط ))

وإذا طلبوك لبيت دعوتهم على الرحب والسعه دون تردد وعلى وجه السرعة أيضاً

ظناً منا أنهم أحق بأى شئ حتى من أنفسنا ونؤثرهم عليها

حتى يأتى الوقت الموعود الذى نحتاج إليهم ولا نجدهم

فالصديق دوماً يعرف وقت الضيق وهانحن قد عرفناهم

فإذا وجدنا أنفسنا فى محنة وضيق من الدنيا ونحتاج فقط للمسة حنان تأتى لنا من قلوب نحبها

نجدهم ولوا الأدبار مسرعين عنا وكأن مشاغل الدنيا جاءت لهم فى هذا الحين

ونرى سيل من الأعتذرات ولإتفه الأسباب

فالشدائد لا تعتبر دائماً "محن" ولكن تعتبر غالباً " منح "

ثلاث حروف ولكن شتان فى المعنى





فهـــــل ؟؟؟

لم يبقى فى الناس إلا المكر والخداع

وهل حسن النية وتقديم حسن الظن على سوء الظن

أصبح من الأشياء المهمشة بين البشر؟؟؟

أم أصحابها لا يستحقون أن يكونوا بين البشر ؟؟؟

(( فجزا الله الشدائد عنى كل خير عرفتنى عدوى من صديقى ))










via مدونة الوليد http://ift.tt/1jFZUZL

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire