mercredi 4 décembre 2013

الحذر من غيبة القلوب





بسم الله الرحمن الرحيم





الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين..







إن الحرص على توطيد العلاقة بين المسلمين,

والحرص على سلامة قلوبهم تجاه بعضهم هو من مقاصد شريعتنا الغراء

وهكذا تجدين القرآن يؤكد على مبدأ الأخوة في الدين

وعظم حقها



قال تعالى{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} الحجرات.



فالأصل أن تكون علاقتنا راسخة ثابتة كالجسد الواحد,

وقلوبنا محملة بالمحبة, والتراحم, والألفة, والتعاون فيما بيننا

والبعد كل البعد عما يقدح في هذه الأخوة

ويزعزع ثوابتها



قال صلى الله عليه وسلم(مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد إذا اشتكى منه شيء تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) البخاري ومسلم





ألا وإن من أخطر ما يفتك أواصر هذه الأخوة والمحبة بين أبناء الدين الواحد...

سوء الظن المهلك الذي يحمله الأخ على أخيه,

لينتزع الثقة وتدب الفرقة في جسد الأمة.





الحذر غيبة القلوب الحذر غيبة القلوب الحذر غيبة القلوب


{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}الحجرات





الحذر غيبة القلوب الحذر غيبة القلوب الحذر غيبة القلوب



(إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث..) رواه البخاري ومسلم



الحذر غيبة القلوب



لنقف سوياً عند هذين النصين,

ونتأمل حال قلوبنا ونفتش عن سلامة صدورنا من مرض سوء الظن بإخواننا..



ماذا نقصد بسوء الظن؟



هو اعتقاد جانب الشر وترجيحه على جانب الخير فيما يحتمِلُ الأمرين معاً.

وقيل سوء الظن هو



الاتهام بغير دليل أو كما قال البعض: هو غيبة القلب، يُحَدث نفسه

عن أخيه بما ليس فيه.






هل أستطيع التخلص من هذه الآفة؟





الحذر غيبة القلوب الحذر غيبة القلوب الحذر غيبة القلوب





سأذكر لك عدة أمور من خلالها بإذن الله تعالج



ما يقع في نفسكِ من إساءة الظن




1- أليست القلوب بيد الرحمن؟؟



إذاً توجه بصدق إلى ربك جل في علاه وانطرح على أعتابه

واطلب منه أن يرزقك قلباً سليماً ونفساً مطمئنة.



2- استعرض خطر هذا المرض وأضراره..وكيف أن ربك

نهاك عنه وحذرك منه.



3- حاور نفسك وحدثها ملياً وضعها مكان الشخص

الذي أسأت الظن فيه



هل ترين أن هذا الفعل يصدر منك؟؟



فسيدفعك هذا لإحسان الظن به



وتأمل

الحذر غيبة القلوب الحذر غيبة القلوب



قول الله عز وجل في حادثة الأفك { لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً}



وهذا هو الأصل في تعاملنا مع أخواننا.



4- أغلق على الشيطان كل مدخل, وابدء بتذكر محاسن

من أسأت الظن فيه, وما يحمله من صفات الخير والصلاح

فإن هذا يغيظ الشيطان.



5- قبل أن تصدر الحكم على من أسأت الظن به

التمس له العذر تلو العذر, فلربما كان حقيقة عمله بعيداً كل البعد

عما ظهر لك





تأمل

الحذر غيبة القلوب الحذر غيبة القلوب



هذا الموقف لنبيك عليه الصلاة والسلام



إذ جاءت إليه جاءت صفية رضي الله عنها وهو معتكف في المسجد فتحدثت عنده ساعة

ثم قامت لتنصرف، فقام النبي صلى الله عليه وسلم معها يوصلها

فمر رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله وانصرفا مسرعين

فناداهما فقال لهما: على رسلكما



الحذر غيبة القلوب





إنما هي صفية بنت حيي. فقالا



وهل نظن بك إلا خيرا يا رسول الله؟



قال( إن الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم، وخشيت أن يقذف في قلوبكما شرا)




6- لا تقدم سوء الظن مادام أن هناك مساحة للإحسان وحمل الأمور على الخير وتلمس الأعذار



7- تذكر أن لحسن الظن حلاوة ولذة, فلا تستبدلها بمرارة الأسى وسوء الظن بمن حولك.







مالحذر غيبة القلوب نالحذر غيبة القلوب قالحذر غيبة القلوب والحذر غيبة القلوب لالحذر غيبة القلوب











via مدونة الوليد http://forum.el-wlid.com/t496671.html

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire