mardi 9 décembre 2014

الإسلام هو الحق - العلماء يشهدون








بسم الله الرحمن الرحيم






تمهيد




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه.. يقول الله سبحانه: ﴿ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ﴾ [النمل: 93] سيريكم الآية بعد الآية فتشاهدونها وتعرفونها في كتاب الله، فتكون الدلالة والحجة البينة نورا لمن اتبعها وحجة على من جحدها.. ولكل نبأ في كتاب الله تحقيق بميقات أقته الله له كما قال الله سبحانه: ﴿لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴾ [الأنعام: 67].




وهذه الدلائل يريها الله للناس في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أن هذا القرآن العظيم هو رسالة خالقهم إليهم، كما وعد سبحانه في كتابه المجيد: ﴿ سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ﴾ [فصلت: 53] ولقد أنزل الله سبحانه هذا الوعد المجيد قبل أن يفكر الإنسان في غزو الآفاق أو التعرف على أسرار نفسه، حتى إذا رأى الإنسان آيات الله في الكون، ثم عرفها في كتاب الله، يعلم أن الذي أنزل القرآن المجيد هو الله الخالق لهذا الوجود، وأن سعادتنا في الدنيا والآخرة: بحسن اتباعنا لتعليمات الخالق سبحانه وقد فطرنا عليها.


وفي هذا الموضوع:




بعض ما رآه الناس حديثًا وعلموه يقينًا. وآيات من القرآن تحكي ما علموه تفصيلاً. فيعلمون إذاً أن القرآن هو الحق المبين، وما يطلبه هذا من وقفة يقفها المسلم لخالقه سبحانه.




هدية إلى علماء الإسلام:




في صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما من الأنبياء نبي إلا أعطى من الآيات ما آمن على مثله البشر ».




ولما كان النبي صلى الله عليه وسلم هو آخر الأنبياء، فقد أعطاه الله ما يؤمن على مثله البشر إلى قيام الساعة، وما في هذا الكتاب شيء من ذلك؛ فإذا كان الناس يصدقون العلم، فإن العلم الذي يصدقونه هو الذي يقودهم إلى الله سبحانه، بل ومن كل طريق، وفي أي مجال الأدلة القاطعة التي تقود إلى الله؛ من العلوم الحديثة باختلاف مجالاتها.. من كتب الأولين، وفي التوراة والإنجيل الدليل إلى الإسلام.




لذلك فإن علماء الإسلام يكونون مسرورين عندما يبينون للناس أن الذي يرونه ويصلون إليه من حقائق هو – تمام بتمام- كلام ربهم سبحانه وكلام رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.. وهكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم مسرورًا إذ رأى الناس ما أوحى إليه ربه سبحانه، كما في صحيح مسلم عن تميم الداري (من رؤية الجساسة والدجال): «.. فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته جلس على المنبر وهو يضحك، فقال: ليلزم كل إنسان مصلاه، ثم قال: أتدرون لم جمعتكم؟.. لأن تميمًا الداري الذي كان رجلاً نصرانيًا فجاء فبايع وأسلم، وحدثني حديثًا وافق الذي أحدثكم عن المسيح الدجال..» الحديث.




وإن رؤيتنا لكلمات الله وكلمات الرسول صلى الله عليه وسلم هذا أمر حتمي كما أخبر الله سبحانه ﴿لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ([1]) .






ذلك لنعلم أن وعد الله حق، وأن ما توعدون لآت.




والحمد لله الذي أوحي لرسوله صلى الله عليه وسلم: «ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزًا يعز الله به الإسلام وأهله وذلا يذل به الكفر » سلسلة الأحاديث الصحيحة.




هذا وليت المخلصين يسمعون ما في صحيح البخاري: «اذهب إلى أرض كذا، وكذا، فإن فيها أناسًا يعبدون الله فاعبد الله معهم».




فلا بد لمن عرف الحق، وأراد التوبة أن يجدكم لتعينوه على طاعة الله.. وما أحسنت فيه فمن فضل الله.. وما وقع من تقصير فإن الله قادر على أن يكمله بكم.










ظواهر في السماء




قال الله سبحانه: ﴿ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾ [الأنعام: 125].




لماذا ﴿ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ﴾ ماذا في السماء؟.




الحمد لله الذي كشف عن آياته، فرأى الإنسان بعلم اليقين، انخفاض ضغط الهواء ونسبته كلما صعد في السماء فيضيق تنفسه، وتضغط عضله الحجاب الحاجز (الموجودة بين الصدر والبطن) على الرئتين فتنقبضان ويضيق صدر الإنسان حرجًا من أجل ذلك كان من الضروري عمل ملابس خاصة بالفضاء. فمن أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بهذا؟؟




إنه الله سبحانه الذي أنزل القرآن بعلمه ويسوق عباده لوعده المجيد ﴿سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ﴾ وعندما ترجمت هذه الآية: ﴿ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ﴾ إلى يوشيدي كوزان ([2]) اندهش بشدة.. وأخذ يستمع إلى آيات وآيات تشير إلى ما يعرف جيدًا من العلوم الحديثة ثم قال: «إن المتحدث بالقرآن يعلم كل شيء وبكل دقة وتفصيل».




وصدق الله العظيم: ﴿ قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾.





تطورات الجنين في بطن أمه




قال الله سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ ﴾ [الحج: 5] وهكذا أراد الله للإنسان تصير هذه التطورات فكانت المفاجأة العجيبة لعلماء التشريح والأجنة وعلى رأسهم كيث. إل. مور ([3]) الكندي (هو من أشهر علماء الأجنة) فلم يكن يصدق أن هذه الكلمات من آيات القرآن الكريم، وعندما تأكد له أن هذه هي آيات القرآن، ذهب يبحث عن إمكانية أن يكون هذا مصادفة.. فلما رأي خمسة وعشرين نصًا من القرآن والحديث الشريف عن تفاصيل تطورات الجنين في بطن أمه، لم يتردد في أن يكون عالمًا شجاعًا معلنًا عن رأيه بوضوح حيث قال:




«إن هذه الأدلة حتمًا جاءت لمحمد صلى الله عليه وسلم من عند الله، وإن هذا يثبت لي أن محمدًا رسول الله». وهكذا يمكن لكل إنسان أن يرى بعينيه آيات ربه سبحانه؛ يرى النطفة([4]) ثم يرى الجنين وهو متعلق بسقف الرحم ([5]) ، ثم يرى بعد ذلك كما يصف كيث. إل. مور كأنك أمسكت بقطعة من الطين الصلصال ووضعتها تحت أضراسك، حيث يشبه الجنين شيئًا ممضوغًا.




وصدق الله العظيم.

﴿ سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ سبحانك يا ربنا.. ولك الحمد.




بل إن الله تعالى قد يسر للإنسان ليرى منشأه من تراب (بتحليل جسم الإنسان وجد أنه يتكون من عدد من العناصر كلها ضمن مكونات القشرة الأرضية.. (تراب).. (من تراب) فيعلم الإنسان عظيم قدرة الله سبحانه الذي خلق كل البشر من قطعة تراب ﴿ وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ ﴾ [الروم: 20] وهنيئًا لمن تدبر وعد الله المجيد ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴾ [النمل: 93] أي سيريكم دلائل وحدانيته([6]) .. لتعلموا أن الأمر كله لله، فهو سبحانه الذي وعد، وهو سبحانه الذي يسوق عباده لوعده، يريهم آياته في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أن القرآن هو الحق المبين.. فنعلم يقينًا أن القوة لله جميعًا وأن الأمر كله لله، فلا نجعل أي شيء ندًّا مساويًا في صدورنا لله ربنا سبحانه خالقنا وخالق كل شيء، سواء بفتنة رغبة أو بفتنة رهبة.





تشريح الجنين في مرحلة المضغة




قال الله سبحانه في وصف المضغة: ﴿ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ ﴾ [الحج: 5] وعن هذا الإعجاز المجيد وقف: "مارشال جونسون"([7]) وهو يشرح ما بداخل المضغة بعد إجرائه تشريحًا لها، ويقول: «إن الجزء رقم (1)» قد تخلقت فيه بعض أجهزة الجسم، أما الجزء (2) فلم يتخلق فيه شيء.. ومن هنا فإذا وصفنا هذه المضغة أنها مخلقة فقط، أو غير مخلقة فقط، فهذا وصف غير علمي.




إذاً، لا يمكن أن أصفها وصفًا علميًا إلا بما وصفه الله في القرآن ﴿ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ ﴾ ولذلك لم يبق إلا أن نقول: إن محمدًا صلى الله عليه وسلم رسول من عند الله.




ويا لها من كلمات مضيئة:




﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ [الذاريات: 21]. سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم ([8]) .





الجنين بعد ثنتين وأربعين ليلة




عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكًا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ثم قال: أي رب أذكر أم أنثى فيقضي ربك ما شاء »([9]) .




سبحان الله.. وسبحان الله. بالعدد وبالأرقام يرى الإنسان اليوم أن ما ينطق به محمد صلى الله عليه وسلم هو الوحي من عند الله سبحانه، فلا يظهر الشكل الآدمي في الجنين إلا مع بداية الأسبوع السابع.. وهنا نعرف من سر المعجزة في قوله صلى الله عليه وسلم: «فصورها ». ولقد اهتم "جولي سيميسون" ([10]) وكذلك تي في .إن بارسان([11]) .. اهتما بهذا الحديث، وبحديث آخر: «إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يومًا»([12]) وبقوله سبحانه: ﴿ مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ﴾ [عبس: 19] أي إن الإنسان مقدر بكل صفاته في هذه النطفة (فمثلا لون الشعر ولون الجلد.. إلخ محدد في الجينات التي تحملها الكروموسومات).




وبعد دراستها المتأنية، وقف الأول في أحد المؤتمرات قائلاً:

إن بإمكان الدين أن يقود العلم قيادة ناجحة.. وإن هذا مما يدل على أن القرآن كلام الله.




أما الثاني فكان من تعليقه ما يلي:




«إن محمدًا صلى الله عليه وسلم الآمي، والذي يصرح بتصريحات علمية مدهشة، لا يمكن أن يأتي بهذا مصادفة، ولكن لا بد أن يكون هذا إلهامًا ووحيًا قاده إلى هذه البيانات».




وهنا: أحب أن أنبه إلى ملاحظة مهمة:




هل قول الله تعالى: ﴿ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ﴾ أنه لا يعلم ما في الأرحام إلا الله؟؟




بالطبع لا.. بدليل حديث النبي صلى الله عليه وسلم.




«إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة.. فيقول أي رب أذكر أم أنثى..» الحديث.




أي أن الملائكة الموكلون يعرفون ما في الأرحام، ومن شاء الله من خلقه ([13]) .إذا ما هو الشي الذي يختص بالأرحام ولا يعلمه إلا الله؟




إنه ما تغيض الأرحام وليس (ما في الأرحام) كما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم.. «مفاتيح الغيب خمسة.. » إلى قوله صلى الله عليه وسلم: «ولا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله » أي ما تسقطه ([14]) .







وتتجلى هذه المعجزة لكل أطباء العالم الذين يعرفون أن الرجل حين يأتي امرأته فإن حجم الرحم ينقص ليعود كما كان وقد اكتسب ما شاء الله له من نطف الذكورة أو الأنوثة، وهنا لا يمكن لأحد أن يعرف أي النطف تستقر في الرحم، وأي النطف يسقطها.. وقد جعل الله ذلك من الحركات اللاإرادية.




فسبحان الله الذي يقر في الأرحام ما يشاء..




وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا علا ماء المرأة ماء الرجل أنثت بإذن الله، وإذا علا ماء الرجل ماء المرأة أذكر بإذن الله » فقد يفتح الله سبحانه على الإنسان معرفة ما يؤثر به ماء المرأة على النطفة وما يؤثر به ماء الرجل، ولكن ليس للإنسان أن يحدد على سبيل القطع ما يمسكه الرحم أو ما يسقطه من النطف، فكثيرًا ما تغوص النطفة في الرحم ثم لا يرى لها وجود أو أثر.


([1]) يقول ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى: ﴿لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴾ لكل نبأ حقيقة أي لكل خبر وقوع ولو بعد حين، كما قال تعالى: ﴿ وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ﴾.. تفسير ابن كثير.



([2]) يوشيدي كوزان: مدير مرصد طوكيو باليابان.



([3]) كيث. إل. مور: رئيس قسم التشريح بجامعة تورنتو بكندا ورئيس الاتحاد الكندي الأمريكي لعلماء التشريح والأجنة، وكتابه (Developing Human) والذي رجم لثمان لغات قد حاز على الجائزة الأولى في العالم عن أحسن كتاب ألفه مؤلف واحد والحمد لله طبع من هذا الكتاب طبعات عديدة بالإضافة الإسلامية بعنوان (with islamic addeyions Developing Human ) وينتشر الآن بين يدي العلماء.



([4]) وفي النطفة تتحدد كل صفات الجنين من لون الشعر، ولون الجلد.. إلخ في ما يسمى بالكروموسومات وفي ذلك يرى الإنسان قول ربه سبحانه: ﴿ قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ * مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ * مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ﴾.



([5]) وكذلك العلقة تعني أيضًا لغة: الدم المتجمد، فنجد الدم في العلقة محبوسًا في العروق. فسبحان الله ﴿ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾.



([6]) تفسير القرطبي.



([7]) مارشال جونسون: رئيس قسم التشريع ومدير معهد دانيال.



([8]) في الحديث الشريف: كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم متفق عليه.



([9]) رواه الإمام مسلم. والجنين يتشكل في الرحم مع نهاية الأسبوع السادس وبداية السابع، وأحيانًا يحدث ذلك حول هذا الموعد (وقد أشير إلى ذلك في بعض روايات الحديث كما في فتح الباري شرح صحيح البخاري.



([10]) أستاذ أمراض النساء والولادة بجامعة نورث بوسطن بشيكاغو.



([11]) رئيس قسم التشريع بمنيتوبا بكندا وهو مؤلف مشهور في علم أمراض النساء.



([12]) رواه الإمام مسلم.



([13]) تفسير ابن كثير.



([14]) وهو قول ابن عباس.








via مدونة الوليد http://ift.tt/1yMyfwZ

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire